دور السيدة زينب في ا

ℳëqâŧ??????me

Conquerors: Golden Age

دور السيدة زينب في اعلام الثورة الحسينية المباركة
.............................................
لقد أنجب التاريخ البشري الكثير من العظماء، كانوا كالشمس الطالعة على البشرية قاطبة، منهم لم يُخلَقوا لأنفسهم، بل خُلقوا لغيرهم، فكانوا قدوة عظيمة، ونماذج طيبة للإنسانية جمعاء، من أولئك العظماء تلك الزهرة المحمدية، والدرّة العلوية، حاملة الراية الحسينية، زينب الكبرى(عليها السلام)، الناطقة بأهداف ثورة عاشوراء، والحاملة على عاتقها مسؤولية ثورة الإمام الحسين(عليه السلام)، فأكملت الثورة حتّى أثمرت.

ذكر أبو القاسم الديباجي في مقدمة كتابه (السيّدة زينب بطلة الحرّية)): بحثت في وصفها وكمالها، فسألت ربّي(عز وجل)، قال: هي زين أب، سألت رسول الله(صلى الله عليه واله)، قال: هي خديجة الكبرى، سألت علي(عليه السلام)[42]، قال: هي ثمرة فؤادي، سألت الحسين(عليه السلام)، قال: أخص نوّابي، سألت السجاد(عليه السلام)، قال: عالمة غير معلّمة، سألت الجبال العالية، قالت: هي أكثر رسوخاً، سألت أمواج البحر، قالت: هي أكثر ثورة، سألت الشمس، قالت: هي أكثر ضياء، سألت القمر قال: هي أكثر نوراً، سألت كربلاء، قالت: صابرة محتسبة، سألت الكوفة، قالت: خطيبة قاطعة، سألت الشام، قال: فاضحة الظالمين، ومدافعة لحرم الحقّ المبين، وحاملة لثورة الإمام الحسين(عليه السلام)، سألت المدينة، قالت: فاطمة الثانية، وبالحقّ على الظلم منادية، وعن حرم الولاية محامية)[43].

Popular Comments

All Comments

Download and share your expertise!

Android Download
App Store