بسم الله نبدأ من جدي

غريب الدار

بسم الله نبدأ من جديد ..........
#الدولة__الأموية (1)
#الهاشميون_والأمويون

#اﻟﺠﺬﻭﺭ_اﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ_للأﺳﺮﺓ_اﻷﻣﻮﻳﺔ :

- ﻳﻨﺘﺴﺐ #اﻷﻣﻮﻳﻮﻥ ﺇﻟﻰ (ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ) ، ﻭﻓﻲ (ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ) ﻳﻠﺘﻘﻲ #ﺑﻨﻮ_ﺃﻣﻴﺔ ﻣﻊ #ﺑﻨﻲ_ﻫﺎﺷﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻨﻮ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻤﺮﻛﺰ اﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ، ﻻ ﻳﻨﺎﻫﻀﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﻗﺮﻳﺶ .. ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻗﺮﻳﺶ ﺗﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻟﻬﻢ باﻟﺮﻳﺎﺳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .

#ﺷﻬﺎﺩﺓ_اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ_ﺑﻴﻦ_اﻟﻬﺎﺷﻤﻴﻴﻦ_ﻭاﻷﻣﻮﻳﻴﻦ :

- ﻛﺎﻥ ﺑﻨﻮ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﺑﻦ ﻗﺼﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻭاﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻢ اﻗﺘﺴﺎﻡ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ ﻣﻊ ﺑﻨﻲ ﻋﻤﻬﻢ #ﻋﺒﺪ_اﻟﺪاﺭ ﺑﻦ ﻗﺼﻲ، اﻟﺬﻱ ﻓﻀﻠﻪ ﻭاﻟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ، ﺭﻏﻢ ﺷﺮﻓﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺟﻌﻞ ﻟﻪ اﻟﺤﺠﺎﺑﺔ ﻭاﻟﻠﻮاء ﻭاﻟﺴﻘﺎﻳﺔ ﻭاﻟﺮﻓﺎﺩﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺯﻋﻴﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻫﻮ (ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ، ﺃﺑﻮ ﺃﻣﻴﺔ) ، ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﺃسن ﺑﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ، ﻭﺗﻔﺮﻗﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺪاﺭ، ﺛﻢ ﺗﺪاﻋﻮا ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻮا ﺑﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ اﻟﺴﻘﺎﻳﺔ ﻭاﻟﺮﻓﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﺤﺠﺎﺑﺔ ﻭاﻟﻠﻮاء ﻭاﻟﻨﺪﻭﺓ ﻟﺒﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻮﻟﻲ اﻟﺮﻓﺎﺩﺓ ﻭاﻟﺴﻘﺎﻳﺔ (ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ)، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺳﻔﺎﺭا، ﻗﻠﻤﺎ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﻤﻜﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻘﻼ ﺫا ﻭﻟﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﻮﺳﺮا .
ﻭﻫﻜﺬا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺮاﻛﺰ ﻧﻔﻮﺫ ﺗﻘﺮﺭﻫﺎ اﻷﻫﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻷﺳﺮﺓ ﻣﺎ ﺃﻭ ﺯﻋﻴﻢ ﻣﺎ اﻟﺴﻴﺎﺩﺓ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮاﺭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻘﺼﻲ ﺯﻋﻴﻢ ﻗﺮﻳﺶ اﻷﻭﻝ ﻭﻛﺬﻟﻚ اﺷﺘﺮﻙ ﺑﻨﻮ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﺔ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ، ﻭﻫﻜﺬا ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺪا ﻭاﺣﺪﺓ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻭﺗﺂﻟﻒ.

#اﻟﻤﺼﺎﻫﺮاﺕ_ﺑﻴﻦ_ﺑﻨﻲ_ﻫﺎﺷﻢ_ﻭﺑﻨﻲ_ﺃﻣﻴﺔ :

- ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ ﻭﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﺎﻏﻀﺔ ﻭاﻟﻌﺪاﻭﺓ ﻭاﻟﻤﻨﺎﻓﺮﺓ اﻟﺘﻲ اﺧﺘﺮﻋﻬﺎ ﻭاﺑﺘﻜﺮﻫﺎ ﺃﻋﺪاء اﻹﺳﻼﻡ ﻭاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻧﺴﺠﻮا اﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭاﻟﻘﺼﺺ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻓﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ، ﺑﺄﻥ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺃﺑﻨﺎء اﻟﻌﻤﻮﻣﺔ ﻭاﻷﺧﻮاﻥ ﻭاﻟﺨﻼﻥ، ﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ اﻟﺤﺐ ﻭاﻟﺘﻘﺪﻳﺮ، ﻭاﻻﺣﺘﺮاﻡ، ﻭﻳﺘﻘﺎﺳﻤﻮﻥ اﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭاﻵﻻﻡ ﻭاﻷﺣﺰاﻥ، ﻓﺒﻨﻮ ﺃﻣﻴﺔ ﻭﺑﻨﻮ ﻫﺎﺷﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﺑﻨﺎء ﺃﺏ ﻭاﺣﺪ، ﻭﺃﺣﻔﺎﺩ ﺟﺪ ﻭاﺣﺪ، ﻭﺃﻏﺼﺎﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ ﻗﺒﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻌﺪ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﻛﻠﻬﻢ اﺳﺘﻘﻮا ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﻭاﺣﺪﺓ ﻭﻣﻨﺒﻊ ﺻﺎﻑ ﻭاﺣﺪ، ﻭﺃﺧﺬﻭا اﻟﺜﻤﺎﺭ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻨﻴﻒ اﻟﺬﻱ ﺟﺎء ﺑﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﺼﺎﺩﻕ اﻷﻣﻴﻦ، اﻟﻤﻌﻠﻢ، اﻟﻤﺮﺑﻲ، ﺧﺎﺗﻢ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭاﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ (ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ) ﻭﺑﻴﻦ (اﻟﻌﺒﺎﺱ) ﺻﺪاﻗﺔ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ اﻷﻣﺜﺎﻝ ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﻤﺼﺎﻫﺮاﺕ ﻗﺒﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﺬﻱ ﺯﻭﺝ ﺑﻨﺎﺗﻪ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ .

#ﺃﻣﻮﻳﻮﻥ_ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ_ﻣﻨﺬ_ﺑﺪاﻳﺔ_اﻟﺪﻋﻮﺓ_اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ :

- كما كان ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺇﻟﻰ اﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻤﻨﺬ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺴﺮﻳﺔ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﻭﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ (ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﺹ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ) ، ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ (ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ) ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ اﻹﺳﻼﻡ اﻷﻭﻟﻰ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺇﺳﻼﻡ (ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ) ، ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺴﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺩاﻣﺖ ﺣﻮاﻟﻲ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ ـ (ﺃﺑﻮ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ شمس) وغيرهم ، ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻧﺴﺎء ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻭﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﻣﺴﻴﺮﺓ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﺇﻋﻄﺎء اﻷﺳﻮﺓ ﻭﺿﺮﺏ اﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻧﺒﻞ اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﻋﺰﻳﺰ اﻟﻌﻄﺎء، ﻓﻘﺪ ﺃﺳﻠﻤﺖ (ﺭﻣﻠﺔ ﺑﻨﺖ ﺷﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ) ﺯﻭﺟﺔ (ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ) ﻭﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺛﺒﺘﺖ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭﻋﻤﻬﺎ ﻭاﺑﻨﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﺭ ، ﻭﻫﺎﺟﺮﺕ (ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﺑﻨﺖ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﻴﻂ) ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﺪﻧﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻭاﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﺼﻮﺭﺓ اﻷﺯﻫﻰ ﻭاﻟﻨﻤﻮﺫﺝ اﻷﺭﻗﻰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻮ ﺇﺳﻼﻡ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ (ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺭﻣﻠﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ) ، ﻓﻘﺪ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻣﺒﻜﺮا ، ﻭﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺤﺒﺸﺔ.
#المصادر :
- الدولة الأموية للصلابى
- اﻟﻨﺠﻮﻡ اﻟﻌﻮاﻟﻲ ﻟﻠﻌﺼﺎﻣﻲ
- اﻟﺴﻴﺮﺓ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻻﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ
- ﺗﺎﺭﻳﺦ اﻟﻄﺒﺮﻱ

#لنا_عودة

Popular Comments

All Comments

Download and share your expertise!

Android Download
App Store