الدرس الخامس عشر من

amar

Conquerors: Golden Age

الدرس الخامس عشر من معلومات منار عن الأبطال -- السلطانة كوسم

حكايتنا اليوم عن هذه المرأة القوية والمشهورة -- أشهر سلطانات الدولة العثمانية التى حكمتها فعليا فى عام 1617 ولمدة 37 عاما، مارست نفوذها بصورة غير مسبوقة أو متبوعة، ووصلت إلى قمة المجد والسلطة فى الدولة العثمانية فى مشهد استثنائى، وهى أكثر سيدة احتكرت منصب السلطانة الأم خلال مدة سلطنة ابنيها «مراد الرابع، وإبراهيم الأول»، لفترة امتدت لربع قرن.

كوسم من اصول يونانية، وبمجرد أن رآها السلطان العثمانى الرابع عشر أحمد الأول في قصره لأول مرة، وقع فى غرامها من النظرة الأولى وقرر ضمها للحريم المخصصات لخدمته وبعد ذلك تزوج منها.

وكوسِم سلطان كانت من أشهر وأقوى السلطانات فى تاريخ الدولة العثمانية، وعندما وصلت إلى سن 15 عاما من عمرها، أصبحت من أهم الشخصيات المفضلة عند زوجها أحمد الأول وأثرت عليه بذكائها، لكن حياتها تغيرت عندما فارق زوجها السلطان أحمد الأول الحياة قبل بلوغه سن الـ30، لأنها لم تهتم بالتدخل المباشر فى أمور السياسة للدولة العثمانية، أيام سلطنة زوجها أحمد الأول، إلا أنها بعد وفاته لم تكف عن لعب أدوار سياسية شديدة التعقيد فى ظل واحدة من الفترات السيئة فى تاريخ الدولة العثمانية.

كما أن السلطانة كوسَم قدمت التبرعات والأعمال الخيرية كما اهتمت بتشييد ما ينفع الناس، من مساجد ومدارس وينابيع مياه للشرب (نوافير) وبيوت المسافرين.

كانت كوسَم سلطان تقوم في كل فرصة بعزل أبنائها وأحفادها من السلطة وإدارة الدولة، فقد أرادت استبدال محمد الرابع بحفيدٍ آخر إلا أنّ السلطانة خديجة تورهان أم السلطان محمد الرابع انزعجت من ذلك، ولم تكن مطمئنة من كوسَم سلطان، فلذلك أمرت باغتيالها في عام 1061هـ / 1651م.

قُتلت كوسَم خنقا، وبعد وفاتها نُقل جسدها من قصر طوب قابي إلى القصر القديم ثم دُفنت بجانب قبر زوجها أحمد الأول في منطقة سلطان أحمد باسطنبول. عندما علم أهل القسطنطينية بوفاتها، أقاموا عليها الحداد ثلاثة أيام.

هذه البطلة القوية سوف تنضم قريباً الى الفاتحون بمؤشر قوة 5 لتكون بطلة الرماة الخارقة!

#الفاتحون #الأبطال

Popular Comments

All Comments

Download and share your expertise!

Android Download
App Store